ملاكى الحارس

ملاكى الحارس

منتدى مسيحى ارثوذكسى
 
الرئيسيةتفعيل الاشتراكبحـثدخولالتسجيل
سلام ونعمة لكل اعضاء وزوار منتدانا الغالى منتدى ( ملاكى الحارس )
رغبة منا فى نشر الخدمة وزيادة عدد اعضاء وزوار منتدانا و توضيح بعض النقاط التى تسبب مشكلة فى تسجيل العديد من الاعضاء
 قراءة الاسئلة والاستفسارات على الرابط التالى http://malakyelhares.own0.com/f77-montada
وايضا يمكنك اضافة اى سؤال تريدة على هذا الرابط دون الحاجة الى تسجيل ..ادارة المنتدى

شاطر | 
 

 الفصل الاول(الرهبنه000دعوه ام واجب؟)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 649
نقاط : 1648
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 02/10/2010
العمر : 32

مُساهمةموضوع: الفصل الاول(الرهبنه000دعوه ام واجب؟)   الخميس أكتوبر 21, 2010 11:20 pm

<table border="0" width="100%"><tr><td> </td> </tr> </table>

اصبح هذا السؤال يتردد كثيرا على السنه بعض الشباب الروحنيين والخدام الغيورين المباركين الذين لهم غيره متقده لارضاء خالقهم وخلاص نفوسهم
ولكنهم يقفون حيارى فى مفترق الطرق يريدون ان يعرفوا فى اى طريق يسيرون يريدون ان يتعرفوا على مشيئه الله الخاصه بتدبير حياتهم يصرخون مع المرنم (عرفنى الطريق التى اسلك فيها لانى اليك رفعت نفسى انقذنى من اعدائى يارب اليك التجات علمنى انى اعمل رضاك لانك انت الهى روحك القدوس يهدينى فى ارض مستويه) (مز143-8_10)
ومع موسى النبى حيث قال ( ان كنت قد وجدت نعمه فى عينيك فعلمنى طريقك حتى اعرفك)(خر33_13)

ييدون ان يعرفوا هل طريقهم الذى اختاره لهم الرب والمناسب لاستعداداتهم ومواهبهم والمؤدى الى خلاص نفسوهم هو الرهبنه وحياه الصلاه والعباده ام الكهنوت وخدمه الرعايه فى العالم ام الانسان بتولا مكرسا للخدمه فى العالم ام يتزوج يوكون اسره مسيحيه مباركه وبيتنا مثاليا كيت بريسكلا واكيلا والكنيسه التى كانت فيه

ويزل هذا السؤال يلح طالب الاجابه ويظل الباب بدوره يسال بل قد لا يكتفى باجابه واحده وانما يطرح السؤال على كثيرين وقد يتلى فى الغالب اجابات مختلفه مما يبلبل افكاره ويشوش مفاهيمه وهنا نحاول بقدر الامكان ان نلقى ضوءا على هذا الموضوع مع بعض التركيز على الدعوه الرهبانيه بالذات ولعله يكون سبب راحه لكل حائر

معنى الدعوه والاختيار
اذا ارادنا ان نتعرف على راى الكتاب المقدس باختصار فى موضوع الدعوه الدعوه والاختيار تقابلن ايه الرسول بولس فى رسالته الى اهل روميه (الذين سبق فعرفهم سبق فعينهم ليكونوا مشابهين صوره ابنه ليكون هو بكرا بين اخوه كثيرين والذين سبق فعينهم فهؤلاء دعاهم ايضا)(رو8-29_30)
ومع ان الرسول كان يتكل عن الدعوه والاختيار بخصوص الخلاص الا انه يمكن ان نطبق هذه الايه على موضوع الدعوه والاختيار بالنسبه للرهبنه
الذين سبق فعرفهم سبق فعينهم والذين سبق فعينهم فهولا دعاهم ايضا
الذى نلاحظه هنا بحسب تسلسل الكلام ان سبق المعرفه سابق للتعيين وسبق التعيين سابق الدعوه والاختيار
ولهذا فان التعيين والاختيار مبنى على سبق المعرفه اى ان الذين سبق الله بمعرفته الالهيه غير المحدوده فعرف انهم سوف يلبون دعوته للرهبنه مثلا وراى فيهم الاستعدادات والموهلات اللازمه لحياه العباده والصلاه سبق فدعاهم واختارهم للرهبنه زالذى سبق فراى انهم يحملون استعداد لعمل الكهنوت فهولاء سبق فدعائهم واختارهم للكهنوت 000وهكذا
الله يعرف كل شى قبل ان يكون ويعرف كل شخص قبل ان يولد(يارب لقد اختبرتنى وعرفتنى انت عرفت جلوسى وقيامى فهمت فكرى من بعيد مسلكى ومربضى ذريت وكل طرقى عرفت لانه ليس كلمه فى لسانى الا وانت يارب عرفتها كلها000 عجيبه هذه المعرفه فوقى ارتفعت لا استطيعها(مز139-1_6)
لانك انت اقتنيت كليتى نسجتنى فى بطن امى لم تختف عنك عظامى حينما صنعت فى الخفاءورقمت فى اعماق الارض رات عيناك اعضائى وفى سفرك كلها كتبت يوم تصورت اذ لم يكن واحد منها(مز139-13_16)
ويقول المرنم فى مزمور اخر من السموات نظر الرب راى جميع بنى البشر من مكان سكناه تطلع الى جميع سكان الارض المصور قلوبهم جميعاالمنتبه الى كل اعمالهم(مز33-13_15)
الله كما يعرف الماضى كله فانه يعرف المستقبل كله هو يعرف مقدما ظروف كل شخص واستعداداته يعرف كل واحد باسمه(خر33_12)

كيف يعرف الانسان انه مدعو للرهبنه؟
يدرك الشخص انه مدو للرهبنه وان الرهبنه هى اسلم اطرق المناسبه لخلاص نفسه وخيره الروحى والنفسى اذا فحص نفسه وظهرت عنده الميول والاستعدادات الاتيه
1_حب كبير لحياه البتوليه واشتياق عظيم لنوال اكليلها واعجاب عظيم بجوانب البتوليه فى حياه الرب يسوع والقديسه العذراء مريم وانبياء العهد القديم مثل ايليا واليشع وارميا بركه البتوليه ليوحنا المعمدان ويوحنا الرسول البتول والقديس بولس الرسول اعجاب خاص ووقفات طويله وتامل مشبع عند الايات التى تمتدح البتوليه وتدعو اليها مثل كلمات الرب يسوع عن البتوليه 0ليس الكل يقبلون هذا الكلام بل الذين اعطى لهم من فوق(معتبر البتوليه عطيه صالحه وموهبه تامه نازله من فوق من عند ابى الانوار) لانه يوجد خصيان ولدوا هكذا ويوجد خصيان خصاهم الناس ويوجد خصيان خصوا انفسهم لاجل ملكوت السموات( ثم دعا الرب واهاب بكل مؤمن يجد فى نفسه استعدادا واشتياقا لحياه البتوليه وما الرهبنه الا بتوليه عابده مصليه ان يقبل الى هذه الحياه ويعتنقها من استطاع ان يقبل فيقبل (مت119-11_12) وطبعا له اجره واكليله
ايضا يحب ويتامل فى كلمات بولس الرسول حسن للرجل ان لا يمس امراه(اى لا يعرفها معرفه الزواج) اقول لغير المتزوجين وللارامل انه حسن لهم اذا لبثوا كما انا(غير متزوجين) غير المتزوج يهتم فى ما للرب كيف يرضى الرب واما المتزوج فيهتم فى ما للعالم كيف يرضى امراتهان بين الزوجه والعذراء فرقا غير المتزوجه تهتم فى ما للرب كيف ترضى الرب لتكون جسدا وروحا واما المتزوجه فتهتم فى ما للعالم كيف ترضى رجلها هذا اقوله لخيركم ليس لكى القى عليكم وهقا(نيرا) بل لاجل اللياقه والمثابره للرب عن دون ارتباك(1كو7)
كما يجد فى نفسه نهما خاصا لقراءه كل كتاب روحى يتكلم عن البتوليه وبركاتها او الرهبنه وكمالها كما يجد الشخص فى نفسه خجلا طبيعيا وحياء مدسا عند التكلم فى مواضيع الزواج والجنس بصفه عامه
+ لا يعانى كبتا جنسيا او انحرافيا
+ يعيش فى حياه طهار داخليه فى الفكر والجسد والحواس او على الاقل لديه الاستعداد للجهاد لهذه الطهاره
+انه رغم ان الزيجه مقدسه فى عينيه الا انه بفضل حياه التبتل والرهبنه لما فيها من تكريس اعمق وتفرغ اوفر لتحقيق كل من المشتهيات الروحيه وفيها الفرص السانحه للوصول الى قمم الكمال المسيحى والاتحاد مع الرب متذكرا قول الرسول (من زوج فحسنا يفعل ومن لا يزوج يفعل احسن)(1كو7_38)
2_ يجد فى نفسه استعدادا للزهد وعدم التعلق بالاموال والمناصب والمراكز والصيت والشهره متذكرا قول القديس الذى قال ان اردت ان تكون معروفا من الله فحاول ان لا تكون معروفا من الناس0
3_يجد فى نفسه استعداد للزهد فى التعلق العاطفى وروابط اللحم والدم مع الاهل والاقارب والاصدقاء مفضلا محبه المسيح والعيشه معه عن كل ما عداها متذكرا قول الرب من احب ابا او اما اكثر منى فلا يستحقنى(مت10_37) وقول الشيخ الروحانى(محبه المسيح غربتنى عن البشر والبشريات)
4_يجد فى نفسه استعدادا ومحبه للتامل والصلاه والخلوه ليتمتع بالرب يسوع فى حب وانطلاق معتبرا ان احسن وقت هو الذى يقضيه فى شركه ومناجاه حلوه مع حبيبه الذى يملا كل حياته وهو الرب يسوع متذكرا قول مار اسحق من يحب المسيح يحب الحبس واللوس فى القلايه
5_يجد فى نفسه استعدادا وحبا للصمت والهدوء وقله الحركه وعدم الخلطه الكثيره مع الناس وتضيع الوقت فى الكلام والحكايات غير النافعه
6_يجد فى نفسه استعدادا للاحتمال والصبر وسعه الصدر فبينما كان فى العالم ينفذ وصيه المحبه الخادمه الباذله عليه فى الرهبنه ان ينفذ وصيه المحبه المحتمله الصابره وهى اعلى درجه من سابقتها متذكا قول الرب يسوع من لا ياخد صليبه ويتبعنى فلا يستحقنى ومن وجد حياته (اى دلل ذاته واشفق عليها) يضيعها ومن اضاع حياته من اجلى(اى سحق اته واذلها بالاتضاع والاحتمال يجدها)(مت 10_38) وقوله ايضا يصبركم اقتنوا انفسكم(لو21_19)
وقول الحكيم يا ابنى ان تقدمت لخدمه الرب فهيى نفسك للتجارب
7_ يجد فى نفسه استعدادا للطاعه فى كل امر والمشوره قبل كل عمل وسرعه الاعتذار اذا وقع فى اى خطا وان يتحلى بالتواضع والسهوله ولين العريكه فبحسب خبرتنا ان الذى لا يتميز ولا يحاول ان يقتنى هذه الفضائل يتحطم فى الرهبنه ولو باسم الحق
8_يجد فى نفسه استعدادا للنسك والصوم وعدم التلذذ بالماكل والمشارب محبا للتقشف وعدم القنيه ولسان حاله ويقول مع الرسول ان كان لنا قوت وكسوه فلنكتف بهما(1تى6_8)
هذا بالنسبه للانسان المتقم روحيا ويتوق ان يصل الى الكمال المسيحى عن طريق الرهبنه بعيدا عن العالم ودومات الحياه الى كثيرا ما تغرق لناس فى العطب والهلاك
اما بالنسبه لانسان يعيش فى العالم وهو يرزخ تحت خطيا معينه ومن تلك الخطايا المحيطه بنا بسهوله ويجد انه رغم محاولات الكثيره والمتكرره للتوبه وقطع صلته بالخطيه لا يستطيع افلاتا اما لضعف اراداته او لتسلط العاده عليه او لقوه وسيطره مصدر الخطيه عليه او لوجوده فى بيت او بيئه مشبعه بالخطيه ولا توجد ذكرى للفضيله والقداسه فيها او الاغراءات الكثيره التى يتعرض لها اثناء حياته اليوميه ويكون هذا الانسان قد حاول كثيرا ان يحيا حياه التوبه والقداسه فى هذا الجو الخانق ولم يستطيع وبالسبه لهذا تعتبر الرهبنه والهروب الى البريه ليست دعوه بل واجب محتم من اجل حياته الروحيه وخلاص نفسه

يهرب الى البريه
+ لكى يتخصل من الجو القاتل والمناخ الفاسد الذى يعيش فيه والذى يقتل الروح ويهلكها ابديا
+ ثم لكى يتنسم فى البريه جوا نقيا مقدسا يحث على الفضيله والطهاره والقداسه بقدوه الرهبان وحياتهم وكلامهم هناك فى الدير تحيا روحه فيه وتنتعش ويحيا حياه التوبه عما فات من حياه الطيش والشر

من كل هذا نستخلص ان الرهبنه دعوه للذين احبوا الرب تاقوا للمزيد من حبه وللاتحاد به ومنعهم للعالم او اعاقهم عن تنفيذ رغبتهم المقدسه هذه فدعاهم الرب للرهبنه ليجدوا فيها المزيد من الوقت والفرص لتفريغ هذا الحب فى ذات الله بالخدمه المباشره لله بالتسابيح والصلوات والنسك والالتصاق الدائم به ثم هى واجب مفروض ومحتم لمن لا يستطيع ان يتوب ويقلع عن الخطيه وهوفى العالم لسبب او لاخر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://malakyelhares.own0.com
 
الفصل الاول(الرهبنه000دعوه ام واجب؟)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» مقدمة القانون الجنائي......سنة اولى000تعليم مفتوح

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملاكى الحارس :: الكنيسة والقديسين :: منتدى الكتب المسيحية والعامة-
انتقل الى: