ملاكى الحارس

ملاكى الحارس

منتدى مسيحى ارثوذكسى
 
الرئيسيةتفعيل الاشتراكبحـثدخولالتسجيل
سلام ونعمة لكل اعضاء وزوار منتدانا الغالى منتدى ( ملاكى الحارس )
رغبة منا فى نشر الخدمة وزيادة عدد اعضاء وزوار منتدانا و توضيح بعض النقاط التى تسبب مشكلة فى تسجيل العديد من الاعضاء
 قراءة الاسئلة والاستفسارات على الرابط التالى http://malakyelhares.own0.com/f77-montada
وايضا يمكنك اضافة اى سؤال تريدة على هذا الرابط دون الحاجة الى تسجيل ..ادارة المنتدى

شاطر | 
 

 سر يذاع لأول مرة.. قصة العرافة التي منعت مبارك من تعيين نائب له.. وتنبأت بموته هذا العام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 649
نقاط : 1648
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 02/10/2010
العمر : 31

مُساهمةموضوع: سر يذاع لأول مرة.. قصة العرافة التي منعت مبارك من تعيين نائب له.. وتنبأت بموته هذا العام   الجمعة مايو 06, 2011 1:05 pm

سر يذاع لأول مرة.. قصة العرافة التي منعت مبارك من تعيين نائب له.. وتنبأت بموته هذا العام

[center]

هل كان الرئيس السابق مبارك يؤمن بالسحر؟ سؤال يتردد
كثيرا في الفترة الأخيرة بعد زيارة العرافة أم ماجد له بالمستشفي الذي يرقد
فيه بشرم الشيخ لقراءة الطالع له ولتخبره بالمستقبل الغامض الذي ينتظره
وعلي رغم نفي أم ماجد أنها عرافة إلا أن نفيها في حد ذاته والأسباب التي
ذكرتها تؤكد أنها عرافة الرئاسة فما الذي يجعل امرأة مثلها ليس لها علاقة
بالرئيس تقوم بزيارته وكيف يسمح لها بذلك دون أن يكون لها سابق معرفة
بمؤسسة الرئاسة وهل أي شخص يستطيع الآن مجرد الدخول إلي المستشفي الموجود
به الرئيس وليس زيارته شخصيا؟.. العديد من المصادر أكدت أن البدوية أم ماجد
هي عرافة الرئاسة منذ سنوات وأن زوجة الرئيس المخلوع كثيرا ما كانت تستمع
إليها وتستشيرها في العديد من الأمور وأن هذه العرافة قام مبارك بزيارتها
هو وزوجته منذ سنوات وقالت له بإنه سيستمر في حكم مصر هو وعائلته وأقنعته
بتوريث نجله جمال الحكم.. وأن مبارك قام قبل ذلك بزيارة إحدي العرافات التي
أكدت له أنه وعائلته سيحكمون مصر، وما حدث أن سوزان مبارك فهمت القصة أن
العائلة ستحكم مصر علي التوالي وهذا ما جعلها تتشبث بالفكرة ولذلك قامت
بعدها بزيارة العرافة أم ماجد التي أقنعتها بتوريث الابن الحكم.. علاقة
مبارك بالعرافين والدجالين قديمة بدأت في نهاية الخمسينات عندما كان مبارك
ضابطا في السودان والتقي بعراف سوداني تنبـأ له بأنه سيصبح رئيسا لمصر، في
الوقت الذي كان لا يتعدي طموحه السياسي أكثر من محافظ أو سفير وهو ما جعله
لا يأخذ الأمر بجدية إلي أن وجد نفسه رئيسا وهذا ما بني جسرا من الثقة بينه
وبين العرافين بعد ذلك خصوصا عندما تم تعيينه نائبا للرئيس السادات، قام
أثناء هذه الفترة بالتردد علي سيدة في مصر الجديدة اتضح بعد مراقبة أمن
الرئاسة لبيت هذه السيدة أنها سيدة تدعي أنها تعرف الطالع وتعرف المستقبل
ويتردد عليها الكثير من الأمراء العرب أو ترسل لها طائرات خاصة لتذهب
لقراءة الطالع لبعض الحكام العرب وعندما سأل أمن الرئاسة عما يفعله نائب
الرئيس لديها ذكرت أن مبارك حضر عدة مرات ليسألها عن مستقبله السياسي فقالت
له إن نجمه في صعود وأنها تري دماء كثيرة وقتلي وجرحي فقال لها وأنا ماذا
سيحدث معي قالت سيصعد نجمك إلي مرتبة عالية ففرح وانصرف فتحدث أمن الرئاسة
مع السادات فقال إن نائبه رجل مجنون أن يصدق الدجالين والمشعوذين.. نفس
الكلام الذي قالته له عرافة مصر الجديدة هو ما قالته له منجمة فرنسية بعدها
بأنه سيحكم مصر بالدم وهذا ما حدث بالفعل في حادث المنصة الذي راح ضحيته
السادات وتولي بدلا منه مبارك رئاسة البلاد.. إيمان مبارك بالعرافين لم
يقتصر علي داخل البلاد ففي العام 1982 كان مبارك في باريس حين أحضر له
الدكتور بطرس غالي منجمة فرنسية كانت شهيرة في أوساط الدبلوماسيين وقالت
المنجمة لمبارك ضمن نبوءات أخري كثيرة ستموت في السنة التي تعين فيها نائبا
لك ويبدو أن هذا السبب هو الذي جعل مبارك يرفض طيلة حكمه تعيين نائب له
كما يبدو أن العام الحالي سيشهد نهاية مبارك طبقا للتقارير الصحية الواردة
من مستشفي شرم الشيخ، والغريب في الأمر أن هذا العام شهد تعيين نائب له وهو
عمر سليمان وهذا ما يفسره البعض بالسر وراء زيارة العرافة البدوية أم ماجد
المستشفي عندما تذكر مبارك نبوءة العرافة الفرنسية منذ ما يقرب من ثلاثين
عاما بوفاته في نفس العام الذي يعين فيه نائبا له كما ترددت بعض الأقاويل
أيضا أن مبارك قام بزيارة مفاجئة إلي السنغال خلال السنوات الماضية لمقابلة
عراف شهير يذهب إليه البعض من رؤساء الدول.. جمال مبارك قام بنفسه خلال
السنوات الماضية بزيارة العرافة اللبنانية الذائعة الصيت ليلي عبداللطيف
التي أخبرته بأنه سيصبح رئيسا لمصر والغريب في الأمر أن بعد نجاح ثورة
الخامس والعشرين من يناير خرجت علينا عرافة تدعي بسنت يوسف عضو الجمعية
البريطانية لعلم "التاروو" تتنبأ بأن مبارك وزوجته سيختفيان من الحياة
السياسية إلي الأبد وأن جمال مبارك سيعود مجددا إلي الساحة السياسية وأنه
سيترشح لرئاسة الجمهورية بعد 8 سنوات من الآن..علي النقيض تماما كان الرئيس
السادات لا يؤمن بالعرافين فقد كان ينفر من هذه الممارسات، وذات مرة طلبت
منه حرم الرئيس الإسرائيلي حاييم هرتسوج أن تقرأ له الكف، فاعتذر، وقال:
أنا لا أحب هذه الممارسات، لكن جيهان تحب ذلك وبالفعل فقد روي أنها كانت
تستعين ببعض العرافين من داخل الكنيسة للحفاظ علي حبها مع الرئيس السادات
فضلا عن تنبؤ عرافة لها بأنها ستصبح سيدة مصر الأولي وقالت لها العرافة
وقتها: إنها ستصبح ملكة مصر في الوقت الذي كانت هي وزوجها ـ الضابط الصغير
«أنور السادات» المفصول من الجيش يبحثان عن أجرة البيت فاستغرقا في الضحك
من سذاجة هذه العرافة وقد تنبأت إحدي العرافات اليهوديات في 1981 بقتل
الرئيس السادات قبل نهاية العام وقد نشرت الصحف الإسرائيلية هذا الكلام
وقتها.. أما الرئيس جمال عبد الناصر فقد كان يحب أن يستمع إلي المشتغلين
بالأرواح والعفاريت، من بينهم الشيخ محمد لبيب، وكان يستدعيه لتسلية الضيوف
بألعابه الغريبة، وليست فيها خدعة واحدة، فكلها عيني عينك، يضع الكوب في
جيبك ويستخرجها من جيب أي واحد من الحاضرين، ويلقي بالكوتشينة إلي السقف
فتستقر هناك ويستدعيها ورقة ورقة، وقد طلب ذات مرة من السيدة أم كلثوم في
حضور عبدالناصر خاتمها، فرفضت، فأخذه من زوجها الدكتور حسن الحفناوي ووضعه
في كوب من الماء وألقاه من النافذة وطلب منها أن تبحث عنه في حقيبة يدها،
فرفضت دخول العفاريت في شنطتها، وأشارت ناحية أنيس منصور الذي كان موجودا
بين الحضور وقالت: عندك أنيس وكلكم عفاريت زي بعض! وخرج الخاتم من جيبه؟..
ولكن تبقي أغرب قصة سحر مرتبطة باسم الرئيس الراحل جمال عبدالناصر بعد أن
أعلن حاخامات مسئوليتهم عن قتل الرئيس المصري باستخدام السحر الأسود، حيث
اعترف الحاخام بنياهو شموئيلي بمسئولية 3 حاخامات عن تصفية عبدالناصر عام
1970، والحاخامات الثلاثة هم إسحق كَدُّوري، وشاؤول داود حي معلم، ويوسف
زاروق، وقال إن الثلاثة ينتمون لحركة القبالاة «التصوف اليهودي»، المشهورة
بإتقان أعمال السحر الأسود والشعوذة، والتي تتمتع بتأثير واسع في إسرائيل،
من خلال المداومة علي صنع الأحجبة والأعمال السحرية، وتوزيع «البركات» علي
الجنود، ورجال الأعمال حتي كبار السياسيين قبل كل معركة انتخابية وأن
الثلاثة اجتمعوا وقرروا إيذاء عبدالناصر وقتله بالسحر وأحضروا كبد بهيمة
وقلبها ورئتها، واتفقوا علي استخدام أسماء الجلاله اليهودية الواردة في
مخطوط ديني قديم، وكتابة تعويذة منها علي الكبد، لاستخدامه في قتل
عبدالناصر، ولكن فجأة هبطت عليهم ملائكة من السماء، ورن هاتف في أذن
الحاخام شاؤول داود حي معلم، وقال له: لا تفعل هذا الأمر، إياك واستخدام
أسماء رب العزة، فقال الحاخام: حسنا، لن أستخدم الأسماء المقدسة، لكن عليكم
أن تقوموا بهذه المهمة، فليمت عبدالناصر، ويختفي اسمه من سجل الأحياء،
وأخذ الحاخام شاؤول دافيد والحاخام إسحق كدوري 100 مسمار صلب، وشرعوا
يغرسونها في قلب البهيمة، وكانوا يرددون بعض الكلمات المبهمة مع كل مسمار
يغرسونه في القلب، وفي النهاية وضعوا القلب علي موقد طبخ لمدة 3 أيام حتي
تفحم تماما، وصار أسود اللون ولا يمكن التعرف عليه، بعد ذلك دفنوه، وأعلنوا
لتلاميذهم أن عبدالناصر مات.. الإيمان بالسحر لم يقتصر علي رؤساء مصر فقط
فهناك العديد من رؤساء الدول الأجنبية الذين اعتقدوا بالسحر علي رأسهم
الرئيس الأمريكي الأسبق كارتر فعندما زار مصر في منتصف السبعينات كان أول
ما طلبه كارتر وسأل عنه سيدة غجرية تعيش في منطقة نزلة السمان بالهرم
واندهش الحاضرون حتي كشف كارتر عن السر وقال إنه زار مصر في الستينات وقبل
أن يفكر في الترشح للرئاسة تقابل مع هذه السيدة التـي تنبأت له بأنه سيصبح
رئيساً لأمريكا ونفس الأحداث تتشابه مع ما وقع لجعفر نميري رئيس السودان
الأسبق عندما فوجئ وهو ضابط صغير بجنوب السودان بشخص غريب يظهر فجأة من بين
الأشجار ويتنبأ له بالحكم والسلطان ثم يختفي وعندما تولي جعفر نميري الحكم
في السودان فوجئ بنفس الرجل يظهر في بيته ويترك عصا ثم يختفي وظل نميري
محافظاً علي تلك العصا لا يتركها من يده حتي كان اليوم الذي انكسرت فيه
فحزن ولم يخرج من بيته إلي مبني الاتحاد الاشتراكي حيث الاجتماع السياسي
الهام ليكتشف رجاله مؤامرة انقلاب عليه وقتله لينجو من القتل بسبب وجوده في
منزله.. هذا ما ينطبق أيضا علي الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش والروسي
السابق بوتين والفرنسي الحالي ساركوزي، ورئيس دولة بورما «تان شوي»، فهو
رجل مصاب بهوس السحر لدرجة دفعته للقيام بنقل العاصمة من مدينة يانجون 6
إلي قرية نيبيداو التي تفتقر إلي المياه والكهرباء، وتكمن داخل الغابات
بسبب تنبؤ المنجم بسقوط الحكومة إذا لم ينقل العاصمة فضلا عن ذلك فهناك
العديد من الرؤساء والزعماء العرب طالتهم شائعات اللجوء إلي العرافات
والمنجمات.. وطبقا لدراسة شهيرة لمركز البحوث والدراسات الجنائية فإن مصر
بها دجال لكل 120 مواطنا، و300 ألف ساحر يدّعون تحضير الأرواح، ومثلهم
يدّعون علاج الناس من الأمراض والمس الجني بالقرآن والإنجيل، وأن 50 % من
نساء مصر يؤمن بالسحر وأعمال الدجل والشعوذة، ودائمات الزيارة للمشايخ
والسحرة، وأن 40% من المثقفين علي علاقة بالسحرة والدجالين

[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://malakyelhares.own0.com
 
سر يذاع لأول مرة.. قصة العرافة التي منعت مبارك من تعيين نائب له.. وتنبأت بموته هذا العام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملاكى الحارس :: ساحة الاعضاء :: الاخبار العامة والمسيحية-
انتقل الى: